مجلس كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق في جلسته الـ٢٠٠.. تكريم المتميزين ومواصلة مسيرة التطوير والجودة والاستعداد للعام الجامعي الجديد

◼️مجلس كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق في جلسته الـ٢٠٠.. تكريم المتميزين ومواصلة مسيرة التطوير والجودة والاستعداد للعام الجامعي الجديد
⭕تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عقد مجلس كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق جلسته المائتين (٢٠٠) يوم الأربعاء الموافق ٩ سبتمبر ٢٠٢٦م، برئاسة الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد الكلية ورئيس مجلسها، وبحضور أعضاء المجلس، وذلك في إطار متابعة مختلف ملفات العمل الأكاديمي والإداري والبحثي، ومواصلة جهود التطوير والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، استعدادًا للعام الجامعي الجديد٢٠٢٦ /٢٠٢٧م.
⭕ويأتي انعقاد الجلسة في توقيت تتكامل فيه جهود الكلية لتطوير منظومة التعليم، ودعم الدراسات العليا والبحث العلمي، وتعزيز البرامج الجديدة، وتهيئة بيئة جامعية أكثر كفاءة وجودة.
⭕استهل المجلس جلسته بلفتة تعكس تقدير إدارة الكلية للجهود المتميزة، حيث حرص مجلس الكلية على تكريم الأستاذة الدكتورة آلاء عبدالسلام، تقديرًا لجهودها في تجميل قاعة مجلس الكلية بما يتوافق مع الهوية البصرية لجامعة الزقازيق، بما يعكس الاهتمام بالتفاصيل الجمالية والتنظيمية، والحفاظ على الصورة المؤسسية للكلية واتساقها مع الهوية البصرية للجامعة.
⭕كما شهدت الجلسة تكريم المهندس أحمد جاب الله، تقديرًا لما بذله من جهود استثنائية في أعمال صيانة ورفع كفاءة منشآت الكلية، وما أسهمت به هذه الجهود من دعم جاهزية المنشآت والمرافق وتهيئتها بما يتناسب مع احتياجات العملية التعليمية والاستعداد للعام الجامعي الجديد.
⭕ويأتي هذا التكريم في إطار نهج مؤسسي يؤكد أن تقدير المخلصين في مواقع العمل يمثل قيمة أساسية في بناء بيئة عمل محفزة، وأن الإنجاز الحقيقي لا يرتبط فقط بالمهام الكبرى، وإنما يمتد إلى كل جهد يسهم في تحسين صورة المؤسسة ورفع كفاءة مرافقها وخدماتها.
⭕وتأتي جهود التطوير والعمل المؤسسي بكلية التربية النوعية تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، وفي إطار توجه الجامعة نحو دعم التطوير المستمر والارتقاء بمستويات الأداء داخل كلياتها، وتعزيز جودة العملية التعليمية والبحثية والخدمية.
⭕وقد عكست أعمال المجلس في جلسته المائتين حرص الكلية على مواصلة هذا النهج من خلال التعامل المتكامل مع الملفات الأكاديمية والإدارية والبحثية، بما يدعم قدرتها على الاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.
⭕وشهدت أعمال المجلس متابعة عدد من الملفات المرتبطة بالبرامج الجديدة، وفي مقدمتها الاستعدادات الخاصة بالفصل الدراسي الأول دور الخريف للعام الجامعي٢٠٢٦ /٢٠٢٧م، وما يتصل بالخطط والجداول الدراسية، والانتدابات، ولجان المقاصة والتحويلات، ولجان متابعة العملية التعليمية، إلى جانب تنظيم الملفات المرتبطة بالتدريب الميداني والإرشاد الأكاديمي والتعليم الإلكتروني والمنصة التعليمية والكتاب التفاعلي.
⭕وتعكس هذه الملفات توجه الكلية نحو بناء منظومة تعليمية أكثر تكاملًا، تجمع بين التنظيم الأكاديمي، والدعم الطلابي، والتدريب العملي، والاستفادة من أدوات التعليم الرقمي، بما يتوافق مع متطلبات التطوير المستمر في التعليم الجامعي.
⭕كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المرتبطة بالبرامج العامة والاختبارات التطبيقية، بما يدعم انتظام العملية التعليمية ويعزز جاهزية الأقسام والبرامج المختلفة للعام الجامعي الجديد.
⭕وحظي قطاع الدراسات العليا والبحوث بمساحة مهمة ضمن أعمال المجلس، حيث تناول عددًا من الملفات المتعلقة باللوائح والبرامج الدراسية، وتشكيل اللجان العلمية ولجان الفحص والمناقشة والحكم، والإرشاد الأكاديمي، والتحويلات والمقاصات، فضلًا عن الموضوعات المتعلقة بتسجيل الباحثين ومد فترات التسجيل ومنح الدرجات العلمية.
⭕كما تضمن جدول الأعمال موضوعات متعددة تخص رسائل الماجستير والدكتوراه في تخصصات الكلية المختلفة، بما يعكس النشاط العلمي والبحثي المتواصل، وحرص الكلية على تنظيم المسار الأكاديمي للباحثين وفق الأطر واللوائح المنظمة.
⭕وشملت الموضوعات كذلك بحث خطط المقررات النظرية والتطبيقية للدراسات العليا، وانتداب أعضاء هيئة التدريس للتدريس بالبرامج المختلفة، إلى جانب عدد من التشكيلات الخاصة بالامتحانات واللجان العلمية.
⭕وتكشف موضوعات الدراسات العليا المدرجة ضمن أعمال المجلس عن تنوع واضح في المجالات البحثية التي تتناولها الكلية، بما في ذلك تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي، والتعلم الإلكتروني، والتربية الخاصة، والتغذية وعلوم الأطعمة، والعلوم التربوية والنفسية، والتربية الفنية وغيرها من التخصصات النوعية.
⭕كما برزت موضوعات بحثية ذات صلة بالتطبيقات المعاصرة، ومن بينها دراسات تتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والممارسات الأخلاقية والجاهزية للتطبيق، بما يعكس مواكبة البحث العلمي بالكلية للتحولات التقنية والمعرفية المتسارعة.
⭕وفي إطار اهتمام الكلية بالابتكار وريادة الأعمال، تضمن جدول أعمال المجلس الإشارة إلى جهود مركز الابتكارات، إلى جانب عرض موضوعات مرتبطة بالمشروعات والمشاركة في المبادرات والمنافسات، بما يعزز توجه الكلية نحو اكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الطلاب ودعم الأفكار القابلة للتحول إلى مشروعات ذات قيمة.
⭕كما ظهر ضمن الموضوعات المعروضة ما يرتبط بالمشروعات المتأهلة في مسابقات وطنية، ومن بينها مشروع Can Art Egypt، وهو ما يعكس الحضور المتزايد لطلاب الكلية في مجالات الابتكار والمشروعات الإبداعية، والاستفادة من الدعم المؤسسي الذي توفره الكلية ومراكزها المتخصصة.
⭕وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد كلية التربية النوعية ورئيس مجلس الكلية، أن انعقاد الجلسة المائتين يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل المؤسسي بالكلية، مؤكدًا أن ما تحققه الكلية من تطور هو نتاج تكامل جهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وجميع العاملين، في إطار من المسؤولية والانتماء والعمل بروح الفريق.
⭕وأعرب عميد الكلية عن تقديره لكل من أسهم بجهد متميز في تطوير بيئة العمل، مؤكدًا أن تكريم الأستاذة الدكتورة آلاء عبدالسلام والمهندس أحمد جاب الله يأتي تقديرًا لقيمة العمل المتقن، سواء في الحفاظ على الصورة المؤسسية والجمالية للكلية، أو في رفع كفاءة منشآتها ومرافقها.
⭕وشدد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي على أن الاستعداد للعام الجامعي الجديد مسؤولية متكاملة تبدأ من جاهزية المنشآت والمعامل والقاعات، وتمتد إلى الخطط والجداول والبرامج الدراسية، والدعم الأكاديمي للطلاب، وتطوير منظومة الدراسات العليا، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، مؤكدًا أن الكلية ماضية في تطوير أدائها بما يحقق أهداف الجامعة ويواكب متطلبات التعليم الجامعي الحديث.
⭕وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل والانضباط والتنسيق بين جميع قطاعات الكلية، مع استمرار دعم المبادرات والأفكار التي تسهم في تحسين الأداء، وترسيخ ثقافة الجودة، وتعظيم الاستفادة من الطاقات البشرية والإمكانات المتاحة.
⭕وتؤكد أعمال مجلس كلية التربية النوعية في جلسته المائتين أن التطوير المؤسسي منظومة متكاملة لا تنفصل فيها جودة التعليم عن كفاءة المنشآت، ولا ينفصل البحث العلمي عن الابتكار، ولا يكتمل الأداء الأكاديمي دون جهاز إداري قادر على تقديم الدعم بكفاءة.
⭕ومن هذا المنطلق، تواصل الكلية جهودها في بناء بيئة جامعية تجمع بين الجودة والانضباط والإبداع، وتحافظ على هويتها المؤسسية، وتدعم طلابها وباحثيها، وتستثمر في كوادرها البشرية، وتواكب التحولات المتسارعة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي.
⭕وتأتي الجلسة المائتان لمجلس كلية التربية النوعية شاهدًا على مسيرة متواصلة من العمل المؤسسي، تتجدد معها المسؤولية نحو مستقبل أكثر تطورًا، وتؤكد أن التميز لا يتحقق بجهد فردي، وإنما هو ثمرة رؤية واضحة، وعمل جماعي، وتقدير للعطاء، واستثمار مستمر في الإنسان والمكان والمعرفة.
⭕وبينما تستعد كلية التربية النوعية لاستقبال العام الجامعي٢٠٢٦ /٢٠٢٧م، فإنها تمضي بثقة نحو مرحلة جديدة من التطوير، مستندة إلى جهود أبنائها، ودعم قيادات الجامعة، وإيمان راسخ بأن كل تفصيلة في بيئة العمل يمكن أن تصنع فارقًا، وأن كل إنجاز مهما بدا صغيرًا يمثل لبنة في بناء مؤسسة جامعية أكثر جودة وتميزًا وقدرة على صناعة المستقبل.

قائمه التميز

ياسر عبدالعال سليم عليوه

الأول فى مجال (البحث العلمى)

اكمل شوقى جاب الله عطيه

الأول فى مجال (التفوق العلمى)

المزيد
مى نادر محمد رجب

الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)

المزيد

الميثاق الأخلاقي للطالب الجامعي